sadasaida.com
 

الصفحة الرئيسية / يوميات صيدا / رابح صيداوي للجائزة الثانية في اللوتو اللبناني وقيمتها 370 مليون ليرة لبنان ...

رابح صيداوي للجائزة الثانية في اللوتو اللبناني وقيمتها 370 مليون ليرة لبنان ...
23 December 2010 03:51 pm


عامل يومي في ثانوية البزري ونزيل ليلي مأوى دار السلام في صيدا
الله كبير، بعدني مش مصدّق»، قالها وليد الدهني، رابح الجائزة الثانية في سحب اللوتو الأخير وقيمتها ما يقرب من 370 مليون ليرة لبنانية. ووليد مواطن صيداوي في العقد الرابع، معروف عنه في المدينة أنه يعيش حياة بؤس. أمّا طيبة قلبه، فقد دفعت صيداويين الى تسميته «المعتّر والزهراوي». وقد يكون الرجل كذلك لأنه ببساطة ترك أحد أقاربه «يصادر» منه إيصال اللوتو «حتى لا يضيع منك»! ومن البداية، يروي الدهني لـ«الأخبار» أنه «ما كان معي حق ربطة خبز». التقيناه، بعدما أنهى تنظيف ملعب ثانوية نزيه البزري في صيدا، حيث يعمل مياوماً منذ فترة، وهي مهنة لن يستقيل منها بعد فوزه بالجائزة على حد ما أكّد لـ«الأخبار».
ووليد الدهني، نزيل ليليّ في مأوى دار السلام في صيدا، نظراً إلى وضعه المادي والاجتماعي البائس، بالرغم من أنّ له 5 أشقاء. هناك في الدار، تابع على التلفزيون وبقية النزلاء وقائع السحب الأخير للوتو «لم أصدق أن الأرقام التي تكّستها نقشت وربحت، فكّرت حالي بمنام» يقول وهو يضحك، متأثراً، مضيفاً «أبو الولود ربح، قلت وقفزت عن الأرض فرحاً، يعني أنا بطّلت فقير!»، يستعيد تلك اللحظة مجهشاً بالبكاء. ثم يهدأ للحظات ليقول بعدها «أنا معتّر وفقير كتير، وما معي ليرة. من زمان بقطع ورقة يانصيب أو شبكة لوتو واحدة، أغامر بقطعها على حساب أكلي، لأن أحوالي لن تتغير إلّا إذا ربحت ورقة يانصيب. من وين بدها تيجيني المصاري؟». طموحات الدهني كانت متواضعة «بصراحة مش عامل حساب إني أربح هالقد مصاري، كنت مفكر إنو إذا ربحت بربح كم مئة ألف ليرة، بس الحمد لله»، انتظر الدهني ردحاً من الزمن لكي تنقش معه «صار عمري 48 سنة. الناس كانت تحن عليّ وتشوف خاطري وتساعدني».
أما أن وليد قد ربح الملايين، فإن العروض بدأت تنهال عليه: معلمة تقدّمت منه مازحة بطلب يده للزواج، فرد عليها «اللي بيعرض بضاعتو بترخص»! ووليد بدأ يخشى من عروض «خبيثة» بدأ يتلقّاها من مقربين يتودّدون الآن إليه بعدما علموا بربحه الجائزة المليونية. «شو رأيك اشتريلك شقة» قال أحد أقاربه، أما هو، فيحاول التخطيط للمستقبل، بعد أن يصبح المبلغ في جيبه «سأشتري ثياباً جديدة، وشوف شقّة وقوّي قلبي وأطلب بنت الحلال، ما كنت قادر عيّش نفسي، كيف كنت بدي أتزوّج؟». لكنّ المال يأتي وتأتي معه الهموم «إيدي على قلبي وخايف حدا يستغلني ويمضّوني على شي ورقة ويأخذوا المصاري»، وما عزّز مخاوف وليد أن قريباً له «صادر» إيصالاً حصل عليه الرابح من إدارة اللوتو، تقرّ فيه بربحه الجائزة الثانية من السحب الأخير كما قال «كي لا يضيع منك الإيصال أو يسرقه أحدهم». لكنّ وليد متخوّف من «أن يلهف المصاري ولو كان من أقرب الناس إليّ، الإيصال المصادر مني هو باسمي ولن أفوّض أحداً قبض الجائزة بدلاً عني». ما الذي يقترحه إذاً؟ يجيب «أن تضع إدارة اللوتو المبلغ الذي ربحته في حساب مصرفي باسمي، وما يعطوني كاش». الجدير ذكره أنّ وليد يتيم وله خمسة أشقاء.



المصدر: الأخبار
 


تعليقكـ
عدد التعليقات الموجوده في هذا الموضوع 1 . لطفاً أقرأ أو أضف تعليقك بالضغط هنا إضغط هنا.
  1. صيدا (بواسطة: عفو عوض)

  2. قوي قلبك و عقبالي


أخبار من نفس القسم

  • البزري يُدين التفجير الإرهابي الذي وقع في بلدة القاع البقاعية
  • الحريري استنكرت التفجيرات الارهابية التي استهدفت القاع
  • أسامة سعد يدعو لبناء استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة الإرهاب
  • دعوة من قوى الأمن لوسائل الاعلام
  • حفل إفطار لقطاع الطلاب والشباب في التنظيم الشعبي الناصري
  • ظاهرة التسوّل تنتشر جنوباً من صيدا الى حاصبيا وخطة أمنية واسعة لمكافحتها
  • أسامة سعد يستقبل النائب أمل أبوزيد
  • أسامة سعد خلال سحور رمضاني تكريما للإعلاميين والناشطين: لن نستريح حتى يحقق شعبنا المعطاء كل تطلعاته وآماله
  • سعد يستقبل رئيس بلدية عبرا على رأس وفد من أعضاء المجلس البلدي
  • قهوجي عرض التطورات الراهنة مع بهية الحريري وسكرية والرفاعي
  • آخر الأخبار المضافة في الموقع

  • معركة حلب بين اعتذار أردوغان .. وأسفه!
  • 23 تركيا و13 أجنبيا ضحايا تفجيرات إسطنبول
  • السعودي رعى تكريم 4 أبطال رياضيين صيداويين رفعوا إسم صيدا ولبنان في المحافل الرياضية محليا ودوليا
  • تفاصيل الهجوم على مطار أتاتورك وإفادات الشهود
  • ماذا بعد تفجيرات القاع الإرهابية ؟
  • وداعا للشيخوخة!! اختبار أول عقار لمكافحة التقدم في السن
  • قط يحتجز أسرة كرهينة والأخيرة تستنجد بالطوارئ
  • ماذا يجري على الانترنت في كل ثانية؟
  • مئات الفرنسيين عالقون في السعودية وسط صمت باريس
  • موسكو: "داعش" و"النصرة" يرهبان المدنيين في سوريا