sadasaida.com
 

الصفحة الرئيسية / صدى الأخبار / واشنطن تجد من يحفظ ماء وجهها في فنزويلا

واشنطن تجد من يحفظ ماء وجهها في فنزويلا
26 May 2019 01:25 pm


واشنطن تجد من يحفظ ماء وجهها في فنزويلا
"لعب على عزة النفس"، عنوان مقال إيغور بشينيتشنيكوف، في "إزفستيا"، عن محاولة أمريكية لإنهاء الأزمة الفنزويلية بأيد نرويجية.

وجاء في مقال خبير المعهد الروسي للبحوث الاستراتيجية:

تحاول قوى خارجية مختلفة إقامة حوار سلمي بين حكومة نيكولاس مادورو الشرعية وخوان غوايدو، الذي نصب نفسه رئيسا في فنزويلا. وبالنتيجة: عبر مادورو عن استعداده لإجراء انتخابات مبكرة للجمعية الوطنية، التي تسيطر عليها المعارضة، والمقرر إجراؤها في نهاية العام 2020. فهل هذا تنازل، أم تراجع عن الموقف؟ لا، ليس كذلك. فرئيس الدولة في حالة هجوم، وقد خطف المبادرة من واشنطن، التي تعثرت في القضية الفنزويلية وتبحث بشكل محموم عن طرق للخروج منها دون فقدان ماء الوجه. وفي هذا المنحى، تستخدم الولايات المتحدة ترسانة واسعة من الأدوات الدبلوماسية وراء الكواليس، من بينها، اللعب على عزة النرويج الصغيرة.

فقد قالت الممثلة الرسمية لوزارة الخارجية النرويجية، إنغريد كوامين إكّر: "على مدى فترة من الزمن، تواصلت النرويج مع أطراف الأزمة الفنزويلية، وحثتهم بشدة على التوصل إلى حل سياسي سلمي للنزاع."

والأهم من ذلك، أن القناة التلفزيونية النرويجيةNRK ، نقلت عن مصادر، قولها إن "وساطة النرويج تجري بمعرفة وموافقة الولايات المتحدة".

اليوم، بعدما دخل الوضع في فنزويلا في طريق مسدود بالنسبة للولايات المتحدة، فإن ظهور وسيط موثوق ومستقل مثل النرويج (أوسلو، بالمناسبة، لم تعترف بغوايدو رئيسا شرعيا)، طريقة ملائمة للأمريكيين للتراجع من دون إلقاء الراية. فالعملية العسكرية، التي تهدد بها واشنطن منذ بداية العام، غير مربحة حاليا لترامب. ذلك أن من شأن الفشل فيها، عشية الانتخابات الرئاسية الأمريكية، أن يقضي على خطط إعادة انتخابه رئيسا للبيت الأبيض.

يعد النرويجيون، الذين يتمتعون بسمعة طيبة في مجال الوساطة السلمية، خيارا مريحا جدا للأميركيين. وأوسلو نفسها مستفيدة. فهي تستطيع، مرة أخرى، إظهار "قوتها الدبلوماسيته" في حل الأزمات...

الوساطة السلمية في فنزويلا، محاولة أخرى من الدبلوماسية النرويجية لقطف زبدة رفعة مكانتها في التسويات الدبلوماسية. تستخدم الولايات المتحدة بمهارة هذا "الضعف" النرويجي. وهذا، أيا يكن الأمر، أفضل من غزو مسلح. وفنزويلا، نفسها، تكسب استراحة حتى نوفمبر 2020.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة  


تعليقكـ
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضغط هنا لأضافة تعليق.

أخبار من نفس القسم

  • لماذا لا يجرؤون على مهاجمة إيران؟
  • موسكو تتساءل: ماذا سيحصل للدولار إذا فرضت عقوبات على واشنطن ليوم واحد فقط؟
  • واشنطن تجد من يحفظ ماء وجهها في فنزويلا
  • واشنطن أعلنت حربا هجينة ضد طهران
  • خامنئي يستجيب لنداء النواب السنة ويأمر بطرد المسيئين لأم المؤمنين والخلفاء
  • مجلة أمريكية: احتمال تحالف روسيا والصين يشكل كابوسا حقيقيا لواشنطن
  • وسائل إعلام غربية: "السيل الشمالي 2" يفقد الدعم في ألمانيا"
  • قليل من الشمس في الحرب الباردة
  • اليابان تجر الولايات المتحدة إلى المفاوضات مع روسيا
  • الولايات المتحدة تتحدث عن حرب جديدة في سوريا
  • آخر الأخبار المضافة في الموقع

  • لبنان يحتفل بعيد المقاومة والتحرير في ظروف وطنية وإقليمية حساسة
  • معاناة الأسرى الفلسطينيين يثقلها الحرّ والعطش لا صيام رمضان
  • حوادث عديدة أودت بحياة مستخدمي آيفون!
  • التنظيم الشعبي الناصري في عيد المقاومة والتحرير: بالمقاومة واجهنا جيش الاحتلال، وبالحراك الشعبي نواجه نظام الطائفية والفساد والاستغلال
  • السعودي هنا بعيد التحرير: يوم مجيد للبنان وجمبع اللبنانيين والعرب والتحية لارواح الشهداء والجرحى
  • منخفض جوي يؤثر على لبنان اعتبارا من ظهر اليوم حتى يوم الخميس
  • تحركات العدو استفزازية واستعراضية... والمقاومة تراقب بصمت
  • أشباح" تسكن متحفا بريطانيا وتحير القائمين عليه!
  • سبعة أعراض رئيسية للسرطان
  • دبلوماسي أمريكي مخضرم: الولايات المتحدة فقدت مكانتها كأهم لاعب على الساحة الدولية