sadasaida.com
 

الصفحة الرئيسية / صدى الأخبار / الإمارات تعيد دبلوماسييها إلى دمشق

الإمارات تعيد دبلوماسييها إلى دمشق
18 November 2018 01:21 pm


الإمارات تعيد دبلوماسييها إلى دمشق
تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول إنهاء دول الخليج الجدال حول شرعية بشار الأسد، لمصلحة استعادة العلاقات مع دمشق.

وجاء في المقال: لا يبدو أن الخليج العربي يشكك في شرعية الحكومة السورية. تقوم دولة الإمارات العربية المتحدة بالاتصال بالسلطات السورية لاستئناف عمل سفارتها هناك. قال مصدر مطلع على مضمون المفاوضات في دمشق ذلك لـ"نيزافيسيمايا غازيتا" ، وأضاف أن دولة الإمارات العربية المتحدة ليست الوحيدة التي تقوم حاليا بتطوير اتصالاتها مع السلطات في سوريا. فمصر تشارك أيضا في المفاوضات.

يعتقد الخبراء أن التحولات في الملكيات العربية تجاه السياسة السورية يمكن أن تلعب لمصلحة الدبلوماسية الروسية. ففي الصدد، قال للصحيفة، الدكتور في العلوم السياسية، كريم هاس: "بالنظر إلى حقيقة أن قرار المصالحة بين دمشق وأبو ظبي وربما الرياض والدول الأخرى لا يمكن أن يتم من دون موافقة الولايات المتحدة، فهذا القرار يمكن أن يشكل خطوة إلى الأمام نحو تخفيف موقف واشنطن من التسوية السياسية للأزمة السورية.. يمكن للولايات المتحدة تشجيع دول الخليج على تنسيق علاقاتها مع دمشق من أجل الحصول على موقف أقوى في عملية التفاوض مع روسيا. سيكون من المبالغة في التفاؤل ومن المبكر الحديث عن ذلك. لكن، إذا تم تنفيذ مثل هذا السيناريو، يمكننا توقع تكثيف المفاوضات حول دستور جديد لسوريا ".

ويرى هاس أن تعزيز العلاقات مع دمشق الرسمية مفيد في النضال ضد الوجود العسكري-السياسي الإيراني في سوريا. ويشير إلى أن "تأثير إيران في سوريا لا يزال يمثل عاملًا مزعجًا للولايات المتحدة وإسرائيل. العلاقات المضطردة والحوار الوثيق بين إسرائيل والرياض وبعض الدول العربية الأخرى في الخليج فعالة للغاية. ومن هذا المنطلق، تشكل جولة جديدة من العلاقات الإيجابية بين أبو ظبي والرياض مع دمشق فرصة ملائمة لمنع هيمنة إيران كقوة إقليمية في الشرق الأوسط. وربما تصرفات أبو ظبي والرياض موجهة أيضا إلى منافس إقليمي آخر، أي تركيا".

فـ" أنقرة، تواجه معضلة"، فتحجيم النفوذ الإيراني في سوريا يجب أن يلعب لمصلحة رجب طيب أردوغان، ولكن إذا تم ذلك من قبل حكام السعودية المدعومين من الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة، فإنه لن يكون أكثر من خرقة حمراء للزعيم التركي. وهذا يدل أيضا على أن الولايات المتحدة قد تسعى إلى الحد من نفوذ طهران في سوريا، وكذلك الطموحات السياسية للقيادة التركية في المنطقة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة  


تعليقكـ
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضغط هنا لأضافة تعليق.

أخبار من نفس القسم

  • مجلة أمريكية: احتمال تحالف روسيا والصين يشكل كابوسا حقيقيا لواشنطن
  • وسائل إعلام غربية: "السيل الشمالي 2" يفقد الدعم في ألمانيا"
  • قليل من الشمس في الحرب الباردة
  • اليابان تجر الولايات المتحدة إلى المفاوضات مع روسيا
  • الولايات المتحدة تتحدث عن حرب جديدة في سوريا
  • صحيفة: التوترات بين أنقرة وواشنطن مرشحة لمزيد من التصعيد!
  • أمريكا على أبواب حالة طوارئ
  • واشنطن تحشد شركاءها العرب ضد طهران
  • حمد بن جاسم كاشفا خبايا حول سوريا: لست ضد النظام والأزمة لم تنته
  • رياح الغضب العربية تنقلب نسيما عليلا على الأسد
  • آخر الأخبار المضافة في الموقع

  • منخفض جوي يؤثر على لبنان اعتبارا من ظهر اليوم حتى يوم الخميس
  • تحركات العدو استفزازية واستعراضية... والمقاومة تراقب بصمت
  • أشباح" تسكن متحفا بريطانيا وتحير القائمين عليه!
  • سبعة أعراض رئيسية للسرطان
  • دبلوماسي أمريكي مخضرم: الولايات المتحدة فقدت مكانتها كأهم لاعب على الساحة الدولية
  • سوريا تستعيد عضويتها في الاتحاد الدولي للخطوط الحديدية
  • حماس تكشف عن هدف العملية الإسرائيلية الفاشلة في غزة
  • أسامة سعد خلال جولة في أسوق صيدا التجارية: نتحرك من أجل إنقاذ البلد من خطر الانهيار
  • الحريري تسلمت من وفد 'جمعية بقسطا للتنمية' و' مسجد الحاجة هند حجازي' كأس رالي الاستقلال الثاني
  • السعودي رعى في بلدية صيدا حفل إختتام مشروع المجلس الأهلي لمكافحة لإدمان " تعزيز دور الشباب في المجتمع الصيداوي "