sadasaida.com
 

الصفحة الرئيسية / ملفات ومتفرقات / لغتنا الثانية تحرضنا على الكذب

لغتنا الثانية تحرضنا على الكذب
15 October 2018 12:43 pm


وجد الباحثون أن الناس أكثر عرضة للكذب عند استخدام لغة أخرى غير اللغة الأم.

واكتشف الخبراء أن الأشخاص الذين يتكلمون أكثر من لغة واحدة، يفسرون الحقائق بشكل مختلف اعتمادا على اللغة التي يتحدثون بها.

وغالبا ما ترتبط لغتنا الأولى ارتباطا وثيقا بمشاعرنا، الأمر الذي يجعلنا أكثر ضعفا وصدقا عند التحدث بها. هذا وترتبط اللغة الثانية بالتفكير الأكثر عقلانية، لذا نجد سهولة في الكذب، وفقا للعلماء.

وأوضح كل من الدكتور مانون جونز من جامعة Bangor، وسيري غيلي من جامعة مانشستر، أن مفهوم الحقيقة يتأثر بلغات وثقافات مختلفة.

ووجد الباحثون أن اللغة المتغيرة ترتبط بتغيرات أخرى في الإدراك الحسي والعاطفي والإدراكي. ويمكن أن تكون التجارب العاطفية أكثر ارتباطا باللغة الأم.

وعلى سبيل المثال، إذا قال شخص ما "أنا أحبك" بلغة واحدة، فإن معنى هذه الجملة قد يعني أكثر بكثير، عند قولها بلغة أخرى.


وقال الباحثون إن "ثنائية اللغة تفسر الحقائق بشكل مختلف تبعا للغة المحكية، وهذا يتوقف على ما إذا كانت الحقيقة تجعل الأشخاص يشعرون بالرضا بشأن ثقافتهم الأصلية".

وطلب العلماء من سكان ويلز، الذين يتحدثون لغتهم الأم والإنكليزية بطلاقة، تقييم الجمل على أنها صحيحة أو خاطئة. وكانت دلالات الجمل إما إيجابية أو سلبية.

وأظهر المشاركون تحيزا في تمييز البيانات الإيجابية، حتى لو كانت كاذبة، كما لو كانت صحيحة في اللغتين.

ومع ذلك، عندما كانت الجمل سلبية، استجاب المشاركون بشكل مختلف تماما، اعتمادا على ما إذا كانوا يقرؤونها باللغة الويلزية أو الإنكليزية، على الرغم من حقيقة أن المعلومات هي نفسها تماما.

وكتب الباحثون قائلين: "عند استخدام اللغة الويلزية، كان المشاركون أقل انحيازا وأكثر صدقا. ولكن عند استخدام اللغة الإنكليزية، كان هناك رد فعل دفاعي مدهش: إنكار حقيقة البيانات غير السارة، والميل إلى تصنيفها على أنها كاذبة، على الرغم من كونها صحيحة".

المصدر: ديلي ميل

ديمة حنا  


تعليقكـ
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضغط هنا لأضافة تعليق.

أخبار من نفس القسم

  • رجلان من آكلي لحوم البشر يقتلان شابة بعمر الـ 24 ويأكلان اعضاءها
  • راغب علامة يطالب بمحاسبة نائب لبناني
  • جبنة "الحلوم" تشعل أزمة سياسية في قبرص
  • اكتشاف مادة تطيل ريعان "الشباب" للدماغ
  • ماذا تعني الإشارات التي يرسلها الجسم؟
  • دراسة تدحض اعتقادا سائدا حول أكثر المواقف إحراجا
  • الهاكرز يسرقون أكثر من نصف مليون دولار من كازينو إلكتروني!
  • أوراق اليانصيب لم تجد في حل مشكلة ديونه لذلك قرر ‏حرق نفسه!
  • لغتنا الثانية تحرضنا على الكذب
  • الأناني أم المضحي.. من يكسب أكثر؟
  • آخر الأخبار المضافة في الموقع

  • منخفض جوي يؤثر على لبنان اعتبارا من ظهر اليوم حتى يوم الخميس
  • تحركات العدو استفزازية واستعراضية... والمقاومة تراقب بصمت
  • أشباح" تسكن متحفا بريطانيا وتحير القائمين عليه!
  • سبعة أعراض رئيسية للسرطان
  • دبلوماسي أمريكي مخضرم: الولايات المتحدة فقدت مكانتها كأهم لاعب على الساحة الدولية
  • سوريا تستعيد عضويتها في الاتحاد الدولي للخطوط الحديدية
  • حماس تكشف عن هدف العملية الإسرائيلية الفاشلة في غزة
  • أسامة سعد خلال جولة في أسوق صيدا التجارية: نتحرك من أجل إنقاذ البلد من خطر الانهيار
  • الحريري تسلمت من وفد 'جمعية بقسطا للتنمية' و' مسجد الحاجة هند حجازي' كأس رالي الاستقلال الثاني
  • السعودي رعى في بلدية صيدا حفل إختتام مشروع المجلس الأهلي لمكافحة لإدمان " تعزيز دور الشباب في المجتمع الصيداوي "