sadasaida.com
 

الصفحة الرئيسية / المحطة الاخبارية / الاخبار: لبنان "يتطوّع" لإبعاد التنقيب 25 كيلومتراً داخل أراضيه

الاخبار: لبنان "يتطوّع" لإبعاد التنقيب 25 كيلومتراً داخل أراضيه
19 September 2018 01:28 pm


ذكرت "الاخبار" ان العدو الإسرائيلي ينقّب عن النفط قرب الحدود اللبنانية، ولبنان يبتعد منها 25 كيلومتراً. تلك معادلة تناسب إسرائيل لكنها حكماً لا تناسب لبنان. فكيف يمكن الحديث عن خيار تقني للابتعاد من الحدود والتنقيب شمال الرقعة اللبنانية رقم 9، فيما التطورات الإسرائيلية والتوجه للتنقيب شمال «كاريش» تؤكد أن الأولوية التقنية - السياسية يجب أن تكون للحفر عند الحدود، خصوصاً في ظل احتمال وجود مكامن مشتركة؟ ألا يُعد ذلك تسليماً بشريط حدودي بحري يفرضه العدو كأمر واقع؟ واوضحت انه عندما حذّر الرئيس نبيه بري من الأعمال التي تجرى شمال حقل "كاريش" القريب من الحدود اللبنانية - الفلسطينية، اعتبر أن المطلوب "تحرك سريع لمنع الاعتداء على الحق اللبناني". فالتنقيب في تلك الرقعة يمكن أن يؤدي إلى الاعتداء على المكامن المشتركة، في غمرة الإجازة اللبنانية الطويلة المرتبطة بعدم القدرة على تشكيل الحكومة.
واوضحت انه ليس الصمت وحده ما يستغربه خبراء نفطيون متابعون للنشاطات النفطية التي تجرى في شرق المتوسط، إنما يستغربون أيضاً اللامبالاة الرسمية في تأجيل تجمع الشركات الذي تقوده الشركة الفرنسية "توتال" الاستكشاف في لبنان من الفصل الأول من العام 2019 (الرقعة رقم 4) إلى الفصل الثالث من العام 2019. وهذا يعني حكماً تأجيل الاستكشاف في الرقعة 9 حتى بداية العام 2020، أي بعد نحو عام من عمليات التنقيب الإضافية في شمال "كاريش" (آذار 2019). ليس هذا فقط، المشكلة الأكبر أن موقع التنقيب في الرقعة رقم 9، حدد في شمالها، أي على بعد نحو 25 كلم من الحدود البحرية مع فلسطين المحتلة. وهنا تسأل المصادر سؤالاً لا بد للسلطات اللبنانية من الإجابة عليه: هل ثمة من يريد أن يكرس هذا الابتعاد عن الحدود البحرية كشريط بحري واقعي؟ وإذا لم يكن ذلك صحيحاً، فلماذا الصمت عن التراجع اللبناني الطوعي عن الحدود لمسافة 25 كلم (أعلنت شركة "توتال"، في شباط الماضي، ابتعادها عن «المنطقة المتنازَع عليها» مسافة 25 كلم)، مقابل لامبالاة إسرائيلية تنعكس في الحفر قرب الحدود اللبنانية؟ وحتى مع افتراض أن للشركة الفرنسية "توتال" مصلحة في ذلك، إن كان لأسباب تقنية أو لأسباب سياسية مرتبطة بمصالح فرنسية متداخلة في المنطقتين الاقتصاديتين اللبنانية والفلسطينية المحتلة، فأين تكمن المصلحة اللبنانية في التسليم بهذا الواقع؟  


تعليقكـ
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضغط هنا لأضافة تعليق.

أخبار من نفس القسم

  • مجتهد: الأمير أحمد بن عبد العزيز وصل إلى الرياض سرا والتقى وليد العهد
  • بري وحزب الله دخلا على خط المعالجة لاشتباكات المية ومية
  • أسامة سعد: القضية قضية فساد سياسي من قبل ومن بعد
  • السبع الكبرى" تطالب بمعاقبة كل من يثبت تورطه في اختفاء خاشقجي
  • من هو القنصل السعودي في اسطنبول؟
  • موسكو تتخلّى عن السندات الأمريكية وتنسحب من قائمة كبار المستثمرين فيها
  • التايمز: سفير السعودية في واشنطن هو البديل المحتمل لمحمد بن سلمان
  • سناتور أمريكي: السعوديون جندوا رئيسنا موظفا لعلاقاتهم العامة
  • دمشق تحدد هدف الجيش السوري ما بعد إدلب
  • أمير سعودي أعلن عن مفاجآت فهل تكشفت أم في طريقها إلى الظهور؟
  • آخر الأخبار المضافة في الموقع

  • اكتشاف مادة تطيل ريعان "الشباب" للدماغ
  • هل تصبح ترجمة الأفكار إلى كلمات حقيقة واقعة؟
  • ماذا تعني الإشارات التي يرسلها الجسم؟
  • تعرف على أخطر الوجهات السياحية في عام 2019
  • دراسة تدحض اعتقادا سائدا حول أكثر المواقف إحراجا
  • أسامة سعد على تويتر: تهْريج سياسي في زمن الجو ع و الأزمات...
  • مجلس بلدية صيدا برئاسة السعودي هنأ بحلول ذكرى المولد النبوي الشريف وبلدية صيدا رفعت معالم الزينة الليلية واليافطات بالمناسبة
  • ما يجب أن تعرفه وزارة الإقتصاد عن تذاكي بعض أصحاب المولدات
  • أسامة سعد يبحث مع رئيس مصلحة الكهرباء في الجنوب ومدير شركة مراد أوضاع الكهرباء في صيدا
  • مجتهد: الأمير أحمد بن عبد العزيز وصل إلى الرياض سرا والتقى وليد العهد