sadasaida.com
 

الصفحة الرئيسية / صدى الأخبار / العملية العسكرية في إدلب ستبدأ في نوفمبر

العملية العسكرية في إدلب ستبدأ في نوفمبر
19 September 2018 01:18 pm


العملية العسكرية في إدلب ستبدأ في نوفمبر
تحت هذا العنوان كتب فلاديمير موخين، المعلق السياسي لصحيفة نيزافيسيمايا غازيتا حول استمرار محاربة موسكو ودمشق للإرهابيين في سوريا، يهدد بالتطور إلى حرب مع إسرائيل والتحالف الأمريكي.

جاء في المقال: إن الاتفاق الروسي التركي بشان إدلب، الذي اعلنه الكرملين على لسان دميتري بيسكوف السكرتير الصحفي للرئيس بوتين، بالكاد يمكن اعتباره نهائيا. لأنه ليس من مصلحة الرئيسين بوتين وأردوغان بقاء مجموعات إرهابية مثل "دولة الخلافة" أو "جبهة النصرة" في شمال سوريا. لذلك فإن الخبراء واثقين من أنه بعد إنشاء منطقة معزولة حول إدلب، سيتم القضاء على الإرهابيين من قبل القوات السورية والتركية بمساعدة روسيا.

استنادا إلى هذا يمكن اعتبار الاتفاق الروسي- التركي بأنه اتفاق مرحلي مؤقت. وحسب محللي صحيفة نيويورك تايمز، يبدو أن بيان الرئيسين الروسي والتركي اللذين يدعمان طرفين متحاربين في سوريا، هو تأجيل لهجوم قوات الرئيس السوري بشار الأسد وحلفائه بما فيهم روسيا وإيران على إدلب.

أما كريم هاس، الخبير في شؤون السياسة الأوراسية، المحلل السياسي لمركز المنظمة الدولية للدراسات الاستراتيجية فيقول "بإمكان تركيا منع بداية الهجوم على إدلب لغاية شهر نوفمبر". ووفقا له، حينها يمكن توقع تدهور حاد في العلاقات بين أنقرة وواشنطن، لأن تركيا تستورد 45% من احتياجاتها النفطية من إيران، أي أنها لن تساند فرض العقوبات على إيران، وتتصرف بالضد من الولايات المتحدة التي تريد الحفاظ على الإرهابيين في إدلب.

كما أن تركيا ستدعم موقف موسكو العسكري بشأن إدلب، لأن تأخير العملية العسكرية يهدد تركيا نفسها، حيث يمكن للمجموعات الإرهابية التوغل في مناطق نفوذها. بحسب كريم هاس.

استنادا إلى هذا ستنطلق العملية العسكرية للقضاء على الإرهابيين في المستقبل القريب. وهناك احتمال كبير أن تنظف سوريا تماما من الإرهابيين. وهذا بالطبع سيكون انتصارا لموسكو. ولكن هناك أسباب عديدة للقول إن معارضيها في الشرق الأوسط سيتدخلون لمنعها. أي ليس مستبعدا أن تتطور الحرب بين الرئيس السوري والإرهابيين قريبا إلى حرب مع لاعبين أكبر وزنا. إن اهتمام موسكو بعمليات السلام، جعلها لا تنتبه للتهديدات الخطرة من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل. لقد انتهك البلدان الاتفاقيات معها بشأن أمن العسكريين الروس، وكان آخرها إسقاط طائرة الاستطلاع الروسية "إيل -20" ومقتل 15 عسكريا روسيا. وفور ذلك اتصل وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بنظيره الإسرائيلي وأبلغه بأن روسيا تحتفظ بحقها في الانتقام لإسقاط الطائرة ومقتل طاقمها. لكنه لم يكشف كيف سيتم ذلك.

وحسب رأي الفريق أول ليونيد إيفاشوف الرئيس السابق لمديرية التعاون العسكري الدولي في وزارة الدفاع، قد تسقط روسيا أي طائرة حربية إسرائيلية تخترق الأجواء السورية، أو قد تزود حزب الله اللبناني، الذي تعتبره إسرائيل إرهابيا، بأسلحة دفاعية. ويضيف أن على روسيا رفع كفاءة الخبراء السوريين والبدء بتزويد الجيش السوري بمضادات جوية حديثة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة


 


تعليقكـ
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضغط هنا لأضافة تعليق.

أخبار من نفس القسم

  • مجلة أمريكية: احتمال تحالف روسيا والصين يشكل كابوسا حقيقيا لواشنطن
  • وسائل إعلام غربية: "السيل الشمالي 2" يفقد الدعم في ألمانيا"
  • قليل من الشمس في الحرب الباردة
  • اليابان تجر الولايات المتحدة إلى المفاوضات مع روسيا
  • الولايات المتحدة تتحدث عن حرب جديدة في سوريا
  • صحيفة: التوترات بين أنقرة وواشنطن مرشحة لمزيد من التصعيد!
  • أمريكا على أبواب حالة طوارئ
  • واشنطن تحشد شركاءها العرب ضد طهران
  • حمد بن جاسم كاشفا خبايا حول سوريا: لست ضد النظام والأزمة لم تنته
  • رياح الغضب العربية تنقلب نسيما عليلا على الأسد
  • آخر الأخبار المضافة في الموقع

  • منخفض جوي يؤثر على لبنان اعتبارا من ظهر اليوم حتى يوم الخميس
  • تحركات العدو استفزازية واستعراضية... والمقاومة تراقب بصمت
  • أشباح" تسكن متحفا بريطانيا وتحير القائمين عليه!
  • سبعة أعراض رئيسية للسرطان
  • دبلوماسي أمريكي مخضرم: الولايات المتحدة فقدت مكانتها كأهم لاعب على الساحة الدولية
  • سوريا تستعيد عضويتها في الاتحاد الدولي للخطوط الحديدية
  • حماس تكشف عن هدف العملية الإسرائيلية الفاشلة في غزة
  • أسامة سعد خلال جولة في أسوق صيدا التجارية: نتحرك من أجل إنقاذ البلد من خطر الانهيار
  • الحريري تسلمت من وفد 'جمعية بقسطا للتنمية' و' مسجد الحاجة هند حجازي' كأس رالي الاستقلال الثاني
  • السعودي رعى في بلدية صيدا حفل إختتام مشروع المجلس الأهلي لمكافحة لإدمان " تعزيز دور الشباب في المجتمع الصيداوي "