sadasaida.com
 

الصفحة الرئيسية / صدى الأخبار / طفح الكيل.. أوروبا لم تعتد تحتمل!

طفح الكيل.. أوروبا لم تعتد تحتمل!
20 May 2018 10:43 am


طفح الكيل.. أوروبا لم تعتد تحتمل!
"هل يقدر الاتحاد الأوروبي على تحمل ضغط الولايات المتحدة"، عنوان مقال بيوتر آكوبوف، في "فزغلياد"، حول محاولة أوروبا الدفاع عن استقلالها في وجه الهيمنة الأمريكية على قراراتها.

وجاء في المقال: قررت أوروبا الدفاع عن استقلالها، فهي لن تراجع الاتفاق مع إيران ولن تمتثل للعقوبات الأمريكية. كان انسحاب واشنطن من الصفقة الإيرانية القطرة الأخيرة التي طفح معها كيل صبر الاتحاد الأوروبي. لا مكان لتراجع الاتحاد الأوروبي، حيث مزيد من الخضوع للإملاءات الأطلسية تجعل المشروع الأوروبي بأكمله بلا معنى. هل سيصبح مايو 2018 نقطة التحول، أي زمن بداية انقسام الغرب؟

من الناحية الجيوسياسية، تتفوق الولايات المتحدة على العالم القديم بشكل لا لبس فيه. فالطامعون الأمريكيون هم الأكبر في إطار الغرب الواحد وحلف شمال الأطلسي.

بدا كأن كل شيء سيسير في الطريق المعبد في الأشهر القادمة: أوروبا ستنتظر ما سينهي إليه الصراع على السلطة في الولايات المتحدة، فتحاول التكيف مع كل من ترامب والنخبة الأطلسية المقابلة. إلا أن تصرفات واشنطن الأخيرة أوصلت الأمور إلى حافة الهاوية. فواشنطن هددت الاتحاد الأوروبي بعقوبات، لجعله أكثر طاعة. لكن العالم القديم عاند جديا، وقرر الحفاظ على الصفقة والعلاقات مع إيران.

وهكذا، قال، الأربعاء، رئيس مجلس أوروبا، دونالد توسك: "بالنظر إلى أحدث القرارات الصادرة عن دونالد ترامب، يمكن لأحد ما القول: مع مثل هؤلاء الأصدقاء، لا نحتاج إلى الأعداء. لكن، بصراحة، يجب أن يكون الاتحاد الأوروبي ممتناً. شكراً له (لترامب)، لأننا تخلصنا من كل الأوهام".

لا يمكن لأوروبا أن تخضع للضغوط الأمريكية. ولكن برفضها للضغوط، لا يمكنها في الواقع أن تقطع مع أمريكا، ولا حتى تطمح لقيادة العالم. إنها فقط تريد المزيد من الاستقلالية... تحتاج أوروبا إلى تكوين توازن قوى ومصالح أكثر فائدة لها، وفي البحث عن عناصره، تتطلع بشكل طبيعي نحو موسكو.

يتزامن ذلك مع زيارة نصف رؤساء أقوى دول العالم لروسيا خلال الأسبوع القادم: ألمانيا وفرنسا واليابان والهند. منذ البداية، أراد كل من أنغيلا ميركل وإيمانويل ماكرون التحدث مع فلاديمير بوتين حول مواضيع مختلفة: سوريا، والتجارة، وأوكرانيا ... لكن كل شيء سوف يدور الآن حول كلمة "إيران" ، التي لا تعني فقط دولة أو صفقة. وهنا تقوم أوروبا بالاختيار أمام أعيننا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة  


تعليقكـ
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضغط هنا لأضافة تعليق.

أخبار من نفس القسم

  • مجلة أمريكية: احتمال تحالف روسيا والصين يشكل كابوسا حقيقيا لواشنطن
  • وسائل إعلام غربية: "السيل الشمالي 2" يفقد الدعم في ألمانيا"
  • قليل من الشمس في الحرب الباردة
  • اليابان تجر الولايات المتحدة إلى المفاوضات مع روسيا
  • الولايات المتحدة تتحدث عن حرب جديدة في سوريا
  • صحيفة: التوترات بين أنقرة وواشنطن مرشحة لمزيد من التصعيد!
  • أمريكا على أبواب حالة طوارئ
  • واشنطن تحشد شركاءها العرب ضد طهران
  • حمد بن جاسم كاشفا خبايا حول سوريا: لست ضد النظام والأزمة لم تنته
  • رياح الغضب العربية تنقلب نسيما عليلا على الأسد
  • آخر الأخبار المضافة في الموقع

  • منخفض جوي يؤثر على لبنان اعتبارا من ظهر اليوم حتى يوم الخميس
  • تحركات العدو استفزازية واستعراضية... والمقاومة تراقب بصمت
  • أشباح" تسكن متحفا بريطانيا وتحير القائمين عليه!
  • سبعة أعراض رئيسية للسرطان
  • دبلوماسي أمريكي مخضرم: الولايات المتحدة فقدت مكانتها كأهم لاعب على الساحة الدولية
  • سوريا تستعيد عضويتها في الاتحاد الدولي للخطوط الحديدية
  • حماس تكشف عن هدف العملية الإسرائيلية الفاشلة في غزة
  • أسامة سعد خلال جولة في أسوق صيدا التجارية: نتحرك من أجل إنقاذ البلد من خطر الانهيار
  • الحريري تسلمت من وفد 'جمعية بقسطا للتنمية' و' مسجد الحاجة هند حجازي' كأس رالي الاستقلال الثاني
  • السعودي رعى في بلدية صيدا حفل إختتام مشروع المجلس الأهلي لمكافحة لإدمان " تعزيز دور الشباب في المجتمع الصيداوي "