sadasaida.com
 

الصفحة الرئيسية / صدى الأخبار / أمريكا تحشد وروسيا تستعد للحظة الحاسمة

أمريكا تحشد وروسيا تستعد للحظة الحاسمة
13 April 2018 12:39 pm


أمريكا تحشد وروسيا تستعد للحظة الحاسمة
"هجمة نفسية" الولايات المتحدة تجعل روسيا تتفوق"، عنوان مقال بيوتر آكوبوف، في "فزغلياد"، عن وصول المواجهة بين روسيا والغرب إلى درجة تحميل روسيا مسؤولية هجوم كيميائي مزعوم في سوريا.

وجاء في المقال: وصلت الجولة الجديدة من تصعيد الغرب مواجهته مع روسيا إلى درجة تحميل روسيا المسؤولية السياسية عن الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية من قبل الجيش السوري. بالفعل هناك وعيد بجعل بلادنا "تدفع ثمنا باهظا"، فهل يعقل أن الأمور وصلت إلى خطر المواجهة العسكرية المباشرة بين روسيا والولايات المتحدة؟

تم النظر في خيار توجيه ضربة أمريكية واسعة النطاق لسوريا في صيف العام 2013، ثم ألغيت، رسميا، بعد التوصل إلى اتفاقات بشأن تدمير الأسلحة الكيميائية، أما في الواقع، فنتيجة فهم العواقب الكارثية على المنطقة بأكملها.

كان من المهم للولايات المتحدة ألا تدع روسيا تتنصر بسرعة وتقوي مواقفها في الشرق الأوسط. لكن كل شيء حدث بالضبط بطريقة معاكسة، ولا تستطيع الولايات المتحدة عكس الوضع. إذا لم نستثن بالطبع خيار التدخل العسكري الكامل بقوات برية في سوريا وقصف شامل لأراضيها. لكن هذا سيؤدي على الفور إلى صدام بين روسيا والولايات المتحدة. وقد وعدت هيئة الأركان الروسية بالفعل بالرد على المواقع التي ستنفذ منها الهجمات.

لا يوجد أي مجنون في القيادة الأمريكية يرغب في ... صراع عسكري مباشر لم يسبق له مثيل بين القوتين النوويتين. لذلك، ينبغي النظر إلى جميع تصريحات واشنطن الحربية، بما في ذلك الرئيس ترامب، بوصفها تخدم أهدافا أخرى.

يبدو أن واشنطن تقوم بقصف تمهيدي لمراجعة الاتفاق النووي مع إيران ولقاء الزعيم الكوري الشمالي...أما الاتهامات ضد روسيا وإيران، "المسؤولتين عن دعم الحيوان الأسد"، الذي يزعم أنه استخدم الأسلحة الكيميائية مرة أخرى، فتم تصميمها لدعم صورة ترامب كسياسي صارم. لكن، لا إيران ولا كوريا الشمالية تخيفهما مثل هذه التصريحات الصاخبة. فكلا البلدين في صراع مع الولايات المتحدة منذ عقود عديدة، وشهدا وسمعا أشياء كثيرة.

أما بالنسبة للعلاقات مع روسيا، فإن الولايات المتحدة ليست مستعدة على الإطلاق لقياسها بمعايير القوة العسكرية، بغض النظر عن مدى تفوقها في كميات بعض الأسلحة أو أنواعها، أو حاملات الطائرات أو القواعد العسكرية. فالأمر لا يتعلق بالأحجام، إنما بالوضع الجيوسياسي، ومهارة اللاعبين وتوافر الموارد لحل المهام المطروحة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

 


تعليقكـ
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضغط هنا لأضافة تعليق.

أخبار من نفس القسم

  • سوق الغاز المسال العالمية تحت سلطة إيران
  • الدفاعات السورية تتصدى لغارة إسرائيلية وتصيب طائرة
  • حرب جديدة تختمر في منطقة الخليج
  • واشنطن تخلي مكانها في سوريا.. للجيش السوري
  • الصين أطلقت سلاحا سريا ضد الولايات المتحدة
  • واشنطن تتخلى عن جماعتها في سوريا!
  • قمة بوتين-ترامب في هلسنكي 16 يوليو
  • توريدات الذخيرة الذكية الأمريكية للسعودية والإمارات مهددة بالفشل
  • تركيا: لن نتراجع عن شراء "إس-400" وسنرد على واشنطن عند الضرورة
  • روسيا تحمي مدنها بغطاء الكتروني
  • آخر الأخبار المضافة في الموقع

  • أسامة سعد أجاب عن أسئلة المواطنين في لقاء حواري مباشر عبر صفحته على الفايسبوك
  • سر النجاح وامتلاك الثروة يكمن في حمضك النووي!
  • ثورة في أساليب التعليم.. الواقع الافتراضي في المدارس الروسية!
  • السعودي ووفد جمعية أصدقاء زيرة وشاطىء صيدا شكروا قائد الجيش لدعمه إنشاء أكبر وأول حديقة مائية في المنطقة خلف زيرة صيدا
  • أسامة سعد يستقبل المطران حداد ويتباحثان في الشؤون الوطنية والحياتية
  • البزري: آن الأوان لإجراء دراسة تقييمية لكافة الملفات البيئية في صيدا
  • التفكير السلبي عند الاستيقاظ يهدد الصحة العقلية
  • وزير الداخلية اللبناني يناشد العاهل السعودي
  • بلدات النبطية تغرق بالنفايات والاتحاد عاجز يعتمد سياسة ادارة الظهر
  • إجراءات أمنية جديدة على شاحنات نقل النفايات من عين الحلوة