sadasaida.com
 

الصفحة الرئيسية / صدى الأخبار / ألمانيا: أم اللاجئين في مأزق

ألمانيا: أم اللاجئين في مأزق
07 March 2018 12:07 pm


ألمانيا: أم اللاجئين في مأزق
"تحالف التناقضات"، عنوان مقال ألكسندر رار، في "إزفستيا"، عن الأسباب التي تجعل تشكيل تحالف من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والاتحاد الديمقراطي المسيحي لا يحل مشاكل ألمانيا.

وجاء في المقال: بطريقة ما سيتم تشكيل الحكومة. بالنسبة لأنغيلا ميركل، الأمر الرئيس هو أنها تمكنت من إنقاذ حكمها الرابع كمستشارة.
ولكن سيكون على ميركل حل مشاكل هائلة: الحاجة إلى إنقاذ الاتحاد الأوروبي المهتز؛ وإعادة بناء العلاقات مع الولايات المتحدة؛ وتخفيف حدة التوتر مع تركيا؛ وتجاوز مرحلة الحرب الباردة الجديدة مع روسيا؛ وتضاعف المشاكل الاقتصادية؛ واحتمال موجة جديدة من اللاجئين.

ويضيف المقال: مشكلة اللاجئين التي يتعين على الائتلاف الحاكم حلها، ليست مشكلة مادية إنما هي قضية أيديولوجية، قسمت المجتمع الألماني إلى قسمين.

وفي هذه الظروف، سيستمر الصراع على السلطة داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي كما داخل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي... ويدرك الاشتراكيون الديمقراطيون أنهم يمكن أن يفقدوا كل شيء الآن، لأن الناخبين غير راضين عنهم بسبب "الائتلاف الكبير". يقولون إن الحزب الاشتراكي الديمقراطي أصبح شريكا صغيرا للسيدة ميركل، ولا يفعل شيئا سوى العمل على إبقائها في السلطة. وإذا أراد الاشتراكيون الديمقراطيون استعادة مواقعهم المفقودة، فسيتعين عليهم تغيير مظهرهم، لذا فإن نزوعهم "إلى اليسار" أمر لا مفر منه تقريبا. إن السيدة ميركل نفسها، على ما أعتقد-يقول كاتب المقال- ستقدم تنازلات كبيرة للحزب الاشتراكي الديمقراطي في هذا الاتجاه، لأنها في قلبها ليست أيضا سياسية "يمينية"، بل هي ليبرالية يسارية.

المشكلة هي أن الاتحاد الديمقراطي المسيحي لن يعجبه ذلك. فإذا شدت ميركل الحكومة "إلى اليسار"، فإن الديمقراطيين المسيحيين سيفقدون دعم ناخبيهم. وقد ينضم هؤلاء الناخبون إلى "البديل لألمانيا". بالنظر إلى أن البلد يتحرك على إيقاع الانتخابات- في السنوات الأربع القادمة، سيجري التصويت في جميع المقاطعات- ستواجه ألمانيا تحديًا خطيرًا. فإذا عزز اليمين المتطرف واليسار المتطرف مواقفهما في المناطق، فسوف تصبح ألمانيا دولة أخرى غير التي نعرفها سياسيا.

وبعبارة أخرى، فإن إنشاء ائتلاف سيهدّئ إلى حد ما الساحة السياسية الألمانية. وقد تم حل المهمة "العملية" شكليا- الاتفاق على تشكيل الحكومة. لكن سيتعين على برلين التعامل مع التحديات التي تراكمت في الآونة الأخيرة. والسؤال الرئيس هو كيف تفعل ذلك. فلا يزال هناك العديد من التناقضات القائمة، وانتهاج سياسة موحدة يتطلب تقديم تنازلات.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة  


تعليقكـ
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضغط هنا لأضافة تعليق.

أخبار من نفس القسم

  • استهزاء بالعقوبات: 13 دولة تشتري "إس-400" الروسية
  • إخفاق القبة الحديدية: الروس استطاعوا.. إسرائيل لا
  • إيران تجد طريقة جديدة لتلافي العقوبات الأمريكية
  • بالصور.. "زوجة خاشقجي السرية" تخرج من الظل وخديجة تعلق!
  • الإمارات تعيد دبلوماسييها إلى دمشق
  • طريقة مضمونة لتدمير الولايات المتحدة
  • هل ترسل روسيا صواريخها النووية إلى كوبا.. لتبريد الرؤوس الحامية
  • الولايات المتحدة هي التي عُزلت وليس إيران
  • موسكو تخبر الأمريكيين عن خطأ مصيري
  • يُعدّون الجيش الأمريكي لحرب مع روسيا والصين في العام 2019
  • آخر الأخبار المضافة في الموقع

  • اكتشاف مادة تطيل ريعان "الشباب" للدماغ
  • هل تصبح ترجمة الأفكار إلى كلمات حقيقة واقعة؟
  • ماذا تعني الإشارات التي يرسلها الجسم؟
  • تعرف على أخطر الوجهات السياحية في عام 2019
  • دراسة تدحض اعتقادا سائدا حول أكثر المواقف إحراجا
  • أسامة سعد على تويتر: تهْريج سياسي في زمن الجو ع و الأزمات...
  • مجلس بلدية صيدا برئاسة السعودي هنأ بحلول ذكرى المولد النبوي الشريف وبلدية صيدا رفعت معالم الزينة الليلية واليافطات بالمناسبة
  • ما يجب أن تعرفه وزارة الإقتصاد عن تذاكي بعض أصحاب المولدات
  • أسامة سعد يبحث مع رئيس مصلحة الكهرباء في الجنوب ومدير شركة مراد أوضاع الكهرباء في صيدا
  • مجتهد: الأمير أحمد بن عبد العزيز وصل إلى الرياض سرا والتقى وليد العهد