sadasaida.com
 

الصفحة الرئيسية / صدى الأخبار / تجربة صدّام والقذافي تقوي موقف بيونغ يانغ

تجربة صدّام والقذافي تقوي موقف بيونغ يانغ
24 January 2018 09:58 pm


تجربة صدّام والقذافي تقوي موقف بيونغ يانغ
"كوريا الديمقراطية وعدم الانتشار النووي: ضربة مميتة أم علاج بالصدمة"، عنوان مقال دميتري ستيفانوفيتش، في "إكسبرت أونلاين"، بمناسبة مرور خمسين عاما على اتفاقية عدم الانتشار النووي.

وجاء في مقال ستيفانوفيتش، الخبير المستقل في الأمن النووي:

في العام 2018 يكون قد مضى 50 عاما، على توقيع معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي وافقت عليها الجمعية العامة للأمم المتحدة وفتحت للتوقيع. وحتى الآن، من أكثر المشاكل حدة في ميدان الأمن الدولي الحالة في شبه الجزيرة الكورية. وإمكانات كوريا الشمالية النووية، هي التي تعطي الأزمة بعدا عالميا.

ويضيف المقال أن روسيا تدين بشكل قاطع سلوك بيونغ يانغ، ولكنها تشير إلى أنه ناجم عن عدم وجود ضمانات قانونية دولية موثوقة حقا لأمن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية.

ووفقا للمقال، ينبغي ألا ينظر إلى مسألة كوريا الشمالية النووية بمعزل عن السياق الدولي الأوسع نطاقا. فهناك سابقة العراق، أولا وقبل كل شيء، وليبيا، البلدين اللذين تخلى فيهما القادة عن إنتاج أسلحة نووية وانتهت للأسف أيامهما، وتحولت دولتاهما فعلا إلى دولتين فاشلتين. ولا شك في أن كوريا الشمالية ترغب في إجبار القوات الأمريكية على مغادرة شبه الجزيرة الكورية، وهذا يعد أحد أهدافها الرئيسية.

ويضيف المقال: يجدر التوقف عند تأثير البرنامج النووي الكوري الشمالي في موقف جيران بيونغ يانغ. فإمكانية صناعة "ذرة غير سلمية" تناقش بجدية في جمهورية كوريا (الجنوبية)، ولديها التكنولوجيا النووية المتقدمة اللازمة لذلك؛ كما أن اليابان تملك جميع العناصر اللازمة لصناعة سلاح نووي. وفي حالة حدوث تغير مفاجئ في الموقف- على سبيل المثال، تعديل موقف الولايات المتحدة من العلاقات مع حلفائها، على الأقل في الجزء الخاص بما يسمى "مظلة نووية"- يمكن أن تنطلق سلسلة من ردود الفعل. فعند حصول دولة ما على أسلحة نووية ستنطلق برامج مماثلة في العديد من الدول المجاورة.

ومن شأن هذا السيناريو أن يضع حدا لمعاهدة عدم الانتشار وأن يؤدي إلى زيادة حادة في التهديد النووي على نطاق عالمي. لذلك، فإن من مصلحة روسيا وجميع القوى العالمية (ولا سيما النووية منها) أن تجد سبيلا لإعادة الوضع إلى "قناة" منع الانتشار النووي.

ويصل المقال إلى أن نجاحات الصواريخ النووية في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وتناقضات القوى النووية الأخرى قريبة بالفعل من مستوى حرج. وليس من المستبعد أن يتأرجح البندول الآن في الاتجاه المعاكس. فالقيادات العسكرية والسياسية العليا في بلدان العالم ترى أن العالم وصل إلى حافة الهاوية، ولعل ذلك يدفعها للبحث في إمكانية إجراء حوار بناء.  


تعليقكـ
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضغط هنا لأضافة تعليق.

أخبار من نفس القسم

  • الولايات المتحدة تقرر التخلي عن صواريخ "توماهوك
  • أوروبا أمام اختبار مصيري.. العالم ينتظر
  • خامنئي يخير أوروبا بين تنفيذ سبعة شروط أو عودة الأنشطة النووية
  • الاتحاد الأوروبي: حرب غاز وراء انسحاب واشنطن من الملف النووي الإيراني
  • صحيفة ألمانية: بوتين سيد حلبة السياسة الدولية
  • طفح الكيل.. أوروبا لم تعتد تحتمل!
  • الولايات المتحدة تسامح إيران إذا خانت طهران موسكو
  • المطلوب مصادرة أموال إيران
  • مرتزقة وتدريب وتجسس.. مهمات في سوريا
  • 300 "خنجر" روسي تغرق كل الأسطول الأمريكي
  • آخر الأخبار المضافة في الموقع

  • شهر رمضان شهر المسؤولية باتجاه النفس والله
  • ​الشيخ ماهر حمود: الفئة المؤمنة بالمقاومة اقوى من ان يعرقل سعيها بعض الضعفاء
  • سكان صيدا القديمة ناشدوا مؤسسة الكهرباء إصلاح العطل وإعادة التيار
  • أسامة سعد في السحور الرمضاني الثالث تكريماً للمتطوعين في الحملة الانتخابية: تيارنا مطالب بالعمل لتصعيد نضاله في كل المجالات
  • كيف بدت الأرض قبل 2.4 مليار سنة؟
  • بيضة واحدة كفيلة بخفض الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب
  • مجلس بلدية صيدا برئاسة السعودي هنأ الشعب اللبناني بعيد المقاومة والتحرير
  • أسامة سعد يدعو عشيّة عيد المقاومة والتحريرإلى تحصين إنجاز التحرير بالتوجه إلى شق طريق التغيير
  • السعودية تعول على روسيا في تنويع اقتصادها
  • ترامب يلغي قمته مع زعيم كوريا الشمالية