sadasaida.com
 

الصفحة الرئيسية / صدى الأخبار / واشنطن تريد تدمير سوريا والأكراد أداتها

واشنطن تريد تدمير سوريا والأكراد أداتها
24 January 2018 09:55 pm


واشنطن تريد تدمير سوريا والأكراد أداتها
"مكنسة الزيتون" عنوان مقال يفغيني ساتانوفسكي، في "كوريير" للصناعات العسكرية، عن أن النزاع الموضعي في عفرين الذي يفاقم العلاقة بين واشنطن وأنقرة مربح لروسيا.

وجاء في المقال: اليوم، فإن سيطرة القوات الحكومية على معظم الأراضي السورية حقيقة، على جميع المعارضين الإقليميين للأسد (السعودية وقطر وتركيا) وجميع الدول الغربية والمنظمات التي تدعمهم (الحلفاء وفرنسا وبريطانيا وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي) الاعتراف بها.

تركيا هي الأكثر تأثرا بين المعارضين الإقليميين للأسد، وذلك بفضل الحدود الطويلة بين الدولتين. ومعظم المناطق التي يقطنها الأكراد في الجانب السوري على الحدود معها. وتظهر العملية التركية في عفرين إلى أي مدى تركيا مستعدة لمقاومة المبادرات الكردية أو الكردية الأمريكية.

ويضيف ساتانوفسكي:

من غير المهم أن يكون إعلان الولايات المتحدة بدء تسليح الأكراد السوريين بأنظمة الدفاع الجوي المحمولة وإعداد قوة حرس حدود من ثلاثين ألف مقاتل، على أن يكون نصفهم من الأكراد، لعب دور القشة التي قصمت ظهر البعير، أم غيرها من التناقضات المتراكمة بين أنقرة وواشنطن، لعبت هذا الدور.

وعلى أية حال، فإن الدولة التي هي جزء من حلف شمال الأطلسي تقوم بعملية عسكرية تتعارض مع مصالح القوة العظمى التي على رأس هذه الكتلة. الأمر الذي لا يجري للمرة الأولى. فيكفي أن نذكّر باحتلال القوات التركية شمال قبرص وصراعاتها العديدة مع عضو آخر في التحالف، أي اليونان.

ويبدو أن واشنطن-يقول كاتب المقال- كانت تأمل في أن لا تهاود موسكو في عفرين التي يقع فيها فريق المراقبة الروسي، وأن تفعل الشيء نفسه القوات الحكومية السورية في منبج وهي على مشارف المدينة، ما يشكل عقبة أمام الاتراك. لكن موسكو تستفيد من الصراع الموضعي في عفرين، بسبب تفاقم العلاقات بين واشنطن وأنقرة، وتعطيل خطط بناء جيش تسيطر عليه الولايات المتحدة وإدارة ذاتية لسنة شرقي الفرات... وعلاوة على ذلك، يبدو أن أردوغان المتحمس، الذي يقاتل الأكراد، يعقّد إلى حد كبير موقفه.

وينتهي المقال إلى أن واشنطن تضرب مصالحها: فمن جهة تعقد العلاقات مع أنقرة، ومن جهة أخرى تقوض التحالف مع الأكراد، ما يعقّد خلق بديل عن الجيب السني المستقل عن دمشق في شمالي سوريا.

سوف ينتظر السنة، وشكوكهم حول صدق الأمريكيين وقدرتهم على ضمان أمن حلفائهم سوف تزداد. وموسكو، من بين أمور أخرى، ستغدو حكما: فجميع أطراف المواجهة سوف تلجأ إليها.  


تعليقكـ
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضغط هنا لأضافة تعليق.

أخبار من نفس القسم

  • مجلة أمريكية: احتمال تحالف روسيا والصين يشكل كابوسا حقيقيا لواشنطن
  • وسائل إعلام غربية: "السيل الشمالي 2" يفقد الدعم في ألمانيا"
  • قليل من الشمس في الحرب الباردة
  • اليابان تجر الولايات المتحدة إلى المفاوضات مع روسيا
  • الولايات المتحدة تتحدث عن حرب جديدة في سوريا
  • صحيفة: التوترات بين أنقرة وواشنطن مرشحة لمزيد من التصعيد!
  • أمريكا على أبواب حالة طوارئ
  • واشنطن تحشد شركاءها العرب ضد طهران
  • حمد بن جاسم كاشفا خبايا حول سوريا: لست ضد النظام والأزمة لم تنته
  • رياح الغضب العربية تنقلب نسيما عليلا على الأسد
  • آخر الأخبار المضافة في الموقع

  • منخفض جوي يؤثر على لبنان اعتبارا من ظهر اليوم حتى يوم الخميس
  • تحركات العدو استفزازية واستعراضية... والمقاومة تراقب بصمت
  • أشباح" تسكن متحفا بريطانيا وتحير القائمين عليه!
  • سبعة أعراض رئيسية للسرطان
  • دبلوماسي أمريكي مخضرم: الولايات المتحدة فقدت مكانتها كأهم لاعب على الساحة الدولية
  • سوريا تستعيد عضويتها في الاتحاد الدولي للخطوط الحديدية
  • حماس تكشف عن هدف العملية الإسرائيلية الفاشلة في غزة
  • أسامة سعد خلال جولة في أسوق صيدا التجارية: نتحرك من أجل إنقاذ البلد من خطر الانهيار
  • الحريري تسلمت من وفد 'جمعية بقسطا للتنمية' و' مسجد الحاجة هند حجازي' كأس رالي الاستقلال الثاني
  • السعودي رعى في بلدية صيدا حفل إختتام مشروع المجلس الأهلي لمكافحة لإدمان " تعزيز دور الشباب في المجتمع الصيداوي "