sadasaida.com
 

الصفحة الرئيسية / يوميات صيدا / أسامة سعد على تويتر: مجرور عين زيتون يلتحق بأخيه مجرور البرغوث إلى البحر !!

أسامة سعد على تويتر: مجرور عين زيتون يلتحق بأخيه مجرور البرغوث إلى البحر !!
02 December 2017 11:19 pm


علق أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد على تويتر قائلاً: "زيارة إلى منطقة "أبا روح" على الشاطىء الجنوبي لمدينة صيدا ... مجرور عين زيتون إلى أين ؟؟؟
يقال أن مجرور عين زيتون الشهير سوف يلتحق بأخيه الشرير الآخر مجرور البرغوث ليتسللا سوياً عبر الصخور إلى البحر الكبير ...؟؟؟!!!
وأرفقها بفيديو يظهر مجرور عين زيتون.  


تعليقكـ
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضغط هنا لأضافة تعليق.

أخبار من نفس القسم

  • أسامة سعد في اعتصام جماهيري حاشد في صيدا نصرة للقدس وتضامناً مع كفاح الشعب الفلسطيني
  • ماهر حمود: المقاومة مستمرة وقرار ترامب سيرتد وبالا عليه
  • اللقاء التشاوري الصيداوي أكد ان القدس قضية كل الإنسانية وهنأ بعودة الرئيس الحريري لمزاولة مسؤوليته الحكومية
  • البزري يدعو لخطواتٍ عملية في مواجهة القرار الأميركي
  • أسامة سعد يلتقي وفداً طلابياً ويتحاور معهم حول قضايا الناس
  • البزري يدعو الى التحرك السريع لدعم القدس ويُدين الموقف الأميركي في نقل السفارة اليها
  • لجنة متابعة قضايا البيئة في صيدا تلتقي محافظ الجنوب
  • البزري يقوم بزيارة تفقدية لمركز اطفاء صيدا القديمة
  • مسؤول حزب الله في صيدا استقبل خوري وزار الناشف مهنئا
  • أسامة سعد على تويتر: مجرور عين زيتون يلتحق بأخيه مجرور البرغوث إلى البحر !!
  • آخر الأخبار المضافة في الموقع

  • الصحفيون العرب: القدس عاصمة للإعلام العربي
  • تظاهرات في فرنسا رفضا لزيارة نتانياهو (فيديو)
  • أسامة سعد في اعتصام جماهيري حاشد في صيدا نصرة للقدس وتضامناً مع كفاح الشعب الفلسطيني
  • المكشوف والمكنون في خطاب السيّد
  • قيادة الجيش دعت المتظاهرين مع القضية الفلسطينية لعدم التعرض للمصالح الاجنبية والدبلوماسية
  • اللواء ابو عرب يتراس اجتماعا لقيادة الامن الوطني في مكتبه في عين الحلوة
  • مستخدمو مياه لبنان الجنوبي: نرفض سياسة التسويف المتمادية وغير المبررة
  • ماهر حمود: المقاومة مستمرة وقرار ترامب سيرتد وبالا عليه
  • اللقاء التشاوري الصيداوي أكد ان القدس قضية كل الإنسانية وهنأ بعودة الرئيس الحريري لمزاولة مسؤوليته الحكومية
  • البزري يدعو لخطواتٍ عملية في مواجهة القرار الأميركي