sadasaida.com
 

الصفحة الرئيسية / الامر الواقع / محارق النفايات في لبنان: عنصر إلهاء ام مصدر للمال الانتخابي؟

محارق النفايات في لبنان: عنصر إلهاء ام مصدر للمال الانتخابي؟
20 October 2017 03:44 pm


باسكال أبو نادر
كثير هو الكلام عن إعتماد ​سياسة​ ​المحارق​ في ​لبنان​ كحلّ ل​أزمة النفايات​ المتراكمة في الشوارع، وآخر الكلام كان السعي الى إستحداث محرقة في بيروت وتحديداً في منطقة المدوّر تساعد على الخروج من مأزق النفايات على الطرقات. ولكن ما لا يعرفه كثيرون هو قصّة هذه المحارق، وما يراد من إثارتها؟!.
"المحرقة مسار لذيذ للنقاش، يحرّك ​المجتمع المدني​ ويلهيه بأمور معيّنة، فيما القضيّة في مكان آخر". هكذا تختصر مصادر متابعة المشهد حالياً، جازمة في نفس الوقت أنه "لن يكون هناك محرقة في بيروت ولا في أي بلدة لبنانية أخرى"، وتشير الى أنه "من أطلق هذا الكلام يدرك أن هذه المسألة لن تصل الى خواتيمها "السعيدة" نظراً للعوائق الكبيرة التي تواجه ​بلدية بيروت​ في تسويق مسألة "المحرقة"، والاعتراض الكبير الذي لاقته من قبل المسؤولين و​نواب بيروت​ ومنهم الوزير السابق ​نقولا الصحناوي​، وزير الدولة لشؤون التخطيط ​ميشال فرعون​، النائب ​نديم الجميل​ وغيرهم".
تعود المصادر بالذاكرة الى الفترات السابقة حيث تم التجديد لشركة "​سوكلين​" ثلاث مرات بذريعة عدم وجود حلول بديلة ولضرورة عدم ترك النفايات في الشوارع، وتشير الى أن "ما يحصل حالياً مشابه تماماً فقضية "المحرقة" هي مجرد "فقاعات هوائية" يراد منها تمرير الوقت الى حين انتهاء عقود الشركات دون بديل، أو اقفال ​المطامر​ فتصبح السلطة السياسية مرهونة لخيارات أخرى كخيار رمي النفايات في البحر".
في المقابل تكشف المصادر أن "سياسة المحارق في لبنان استثمار "انتخابي" رابح"، شارحة، "إن ارادت بلدية بيروت أو اي بلدية اخرى اعتماد سياسة المحارق فهي ستستقدم المحرقة من دولة أجنبية تريد التخلص منها على أساس أنها لم تعد تصلح وبربع السعر الذي يمكن أن تكلفه محرقة جديدة، فيما باقي المبلغ الكامل يستعمل في ​الانتخابات​ في وقت لاحق"، مشيرة الى أن هذه التجارب حصلت بالسابق في بلدان أجنبية فانتشر ما اتفق على تسميته بـ"مافيا المحارق". وتضيف: "هكذا اتبعت سياسة المحارق عالمياً وهكذا ستكون في لبنان"، لافتة الى أن "البلدان الاوروبية والاجنبية تنتج نفايات قابلة لإعادة التدوير وهذه كلها مواد قابلة للإشتعال ولكن لا يصدر عنها مواد عضوية"، مشيرة الى أن "الغرب يستعمل المحارق ليس فقط من أجل النفايات بل لتوليد الطاقة ولتطوير تكنولوجيا ​الطاقة البديلة​".
بالمختصر ترى المصادر أن "لا مستقبل لسياسة المحارق في لبنان حتى ولو أنها تعدّ أكبر استثمار "انتخابي"، وكما كان يحصل في عدد من دول العالم، سيحصل في لبنان إذا نجح بعض الطامعين الراغبين في تحقيق خرق في جدار هذه المسألة "الصعبة".  


تعليقكـ
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضغط هنا لأضافة تعليق.

أخبار من نفس القسم

  • بعد إعفائه من منصبه بسبب قضية خاشقجي.. سعود القحطاني يغير تعريفه على تويتر
  • لشو نتعلّم»؟ أرقام مُرعبة... خريّجون بلا عمل... الى متى؟
  • وزيرة الخارجية في حكومة الظل البريطانية: شعبية الأسد أكبر مما يشاع
  • الفاتيكان: على السعودية ألا تعتبر المسيحيين مواطنين من الدرجة الثانية
  • سيمونيان للصحافة الغربية: بريطانيا خدعت العالم، لكن في قناتكم لا نجد هذا الخبر! أنتم لا تتحدثون عن ذلك أما نحن فنتحدث،
  • لافروف يتحدث عن مسرحية الكيميائي في دوما..المخرج جهاز استخبارات أجنبي
  • مجلة "ذا ​نيويوركر​" الأميركية: واشنطن اختارت بن سلمان عميلا توكل إليه مهمة تغيير المنطقة"
  • التحكيم الدولي بين اسرائيل و لبنان طرحٌ مميت
  • "العزم الصلب" يقتل 841 مدنيا في سوريا والعراق
  • مجتهد:بن سلمان ألّف أن الأمراء اعتُقلوا لإعتراضهم على الإعفاء من الفواتير
  • آخر الأخبار المضافة في الموقع

  • اكتشاف مادة تطيل ريعان "الشباب" للدماغ
  • هل تصبح ترجمة الأفكار إلى كلمات حقيقة واقعة؟
  • ماذا تعني الإشارات التي يرسلها الجسم؟
  • تعرف على أخطر الوجهات السياحية في عام 2019
  • دراسة تدحض اعتقادا سائدا حول أكثر المواقف إحراجا
  • أسامة سعد على تويتر: تهْريج سياسي في زمن الجو ع و الأزمات...
  • مجلس بلدية صيدا برئاسة السعودي هنأ بحلول ذكرى المولد النبوي الشريف وبلدية صيدا رفعت معالم الزينة الليلية واليافطات بالمناسبة
  • ما يجب أن تعرفه وزارة الإقتصاد عن تذاكي بعض أصحاب المولدات
  • أسامة سعد يبحث مع رئيس مصلحة الكهرباء في الجنوب ومدير شركة مراد أوضاع الكهرباء في صيدا
  • مجتهد: الأمير أحمد بن عبد العزيز وصل إلى الرياض سرا والتقى وليد العهد