sadasaida.com
 

الصفحة الرئيسية / صدى الأخبار / هذا هو سلاح بيونغ يانغ الذي يهدد واشنطن!

هذا هو سلاح بيونغ يانغ الذي يهدد واشنطن!
17 September 2017 11:42 am


هذا هو سلاح بيونغ يانغ الذي يهدد واشنطن!
أعطى الرئيس الكوري الجنوبي أوامر بتعزيز إجراءات الوقاية من خطر النبض الكهرومغناطيسي في حالة وقوع هجوم نووي من قبل كوريا الشمالية، فما هو هذا السلاح الذي يتخوف منه الشطر الجنوبي؟.

وكانت وسائل الإعلام بدأت في تداول هذا المصطلح في الفترة الأخيرة بعد أن أعلنت بيونغ يانغ أنها اصبحت الآن قادرة على مهاجمة شبكة الدفاع وتدمير بُنى الأعداء التحتية بواسطة "النبض الكهرومغناطيسي" الذي ينتج عقب تفجير قنبلة نووية على ارتفاعات شاهقة.
الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي عقب الحرب العالمية الثانية نشطا في مجال دراسة تكنولوجية النبض الكهرومغناطيسي، وقبل أن تدخل معاهدة الحظر الجزئي للتجارب النووية حيز التنفيذ عام 1963 ، تم التأكد من صحة التجارب النووية التي أجريت في الغلاف الجوي للأرض.

والنبض الكهرومغناطيسي الذي يمكن أن ينتج بطرق عديدة تنقطع في إثره الكهرباء وتتوقف الآلات الكهربائية عن العمل، كما يتسبب في تعطل الاتصالات اللاسلكية.

كل ذلك يحدث بدرجات متفاوتة بحسب الطريقة المستخدمة، وقد أدخلت هذه التكنولوجيا في مجال التسليح بغية ضرب الأعداء في مقتل عن طريق تدمير وتعطيل البنية التحتية من دون التسبب في خسائر بشرية.

ويمكن لهذا التكنولوجية أن تعطل تماما وسائل القيادة والتحكم والاتصالات العسكرية، بل وتعطل الآليات العسكرية والمنظومات الدفاعية المختلفة، بحسب قوة ونوعية القنبلة التي يتم تفجيرها في الغلاف الجوي، وبحسب ارتفاع مركز التفجير.


هذه التكنولوجية العسكرية تمت تجربتها مرتين في عام 1962، حيث فجرت الولايات المتحدة قنبلة قوتها 1.4 ميغا طن في المحيط الهادئ، وسجل حينها تعطل خطوط الهاتف وانقطاع الاتصالات اللاسلكية، وتسببت في إطلاق أجهزة الإنذار على مسافة 1300 كيلومتر من بؤرة التفجير، وانطفأت منظومة الإضاءة في الشوارع العامة، بل وتعطلت محركات السيارات، ولا يزال سبب هذا الضرر الأخير مجهولا حتى الآن.

التفجير التجريبي الثاني قام به الاتحاد السوفيتي في وقت لاحق من العام ذاته وكان بقوة 300 كيلوطن، ورُصد حينها ازدياد كبير في كثافة الحقل الكهرومغناطيسي، واحتراق خطوط الاتصالات الهاتفية وخطوط الكهرباء المطمورة تحت الأرض.

وعلى الرغم من أن الدراسات المختصة تؤكد أن الحقل الكهرومغناطيسي أو ما يعرف بالنبض الكهرومغناطيسي الناجم عن تفجير قنبلة نووية في طبقات الجو العليا لا يؤثر على الإنسان، بل يعطل المعدات والأجهزة الإلكترونية وخطوط توليد الطاقة، وتتسبب أعداد الأيونات الكبيرة في منع موجات الراديو والرادار من الانتشار، إلا أن كل ذلك بمنظور نظري، ومثل هذا التشخيص مرتبط بقوة ونوعية القنبلة المستعملة وبقياسات نموذجية لا يمكن التثبت منها مطلقا، بل ويمكن القول إنه من المستحسن ألا يتم التثبت منها ورؤية مضاعفاتها أبدا في أي بقعة من كوكب الأرض.

المصدر: وكالات

محمد الطاهر  


تعليقكـ
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضغط هنا لأضافة تعليق.

أخبار من نفس القسم

  • 5 نقاطٍ 'رخوة' لإندلاع الحرب العالمية الثالثة.. سوريا ليست من بينها!
  • سيناتور روسي: أميركا تريد زعزعة الوضع في سوريا مجددا
  • الأمم المتحدة: لا أدلة تثبت أن الصاروخين المطلقين على السعودية من صنع إيران
  • كوريا الشمالية: سنصبح أكبر قوة نووية وعسكرية عالميا والولايات المتحدة خائفة من قدراتنا
  • صحيفة أمريكية: ترامب ليس مؤهلا حتى لتنظيف المراحيضّ!
  • روسيا تمد مصر بأضخم كمية من الوقود النووي في تاريخها
  • روسيا تحدد موعد انطلاق منتدى اقتصادي مع سوريا
  • مفتي موسكو يدعو إلى نقل مقر الأمم المتحدة إلى القدس
  • طهران: العلاقات الروسية الإيرانية استراتيجية وأبعادها أكثر من عسكرية
  • مصادر في المخابرات الأمريكية تكشف مفاجأة أخفاها بن سلمان عن السعوديين
  • آخر الأخبار المضافة في الموقع

  • باسيل بعد لقائه بهية الحريري: أزور هذا البيت لأن أم نادر أم الكل
  • بشرى لذوي اللحى.. وظيفة براتب 40 دولارا في الساعة!
  • السلطات السعودية تحتجز رئيس مجلس إدارة البنك العربي صبيح المصري للاستجواب
  • الدفاع الروسية تكشف عن مخطط أمريكي لإنشاء "الجيش السوري الجديد" من بقايا الإرهابيين
  • انتخاب فلسطين عضوا بمكتب جمعية الدول الأعضاء بالمحكمة الجنائية الدولية
  • حركة فتح تعلن يوم الجمعة القادم يوم غضب فلسطيني بكافة المحافظات
  • أحمد الحريري: نعمل للتوافق والحرب لإلغائنا مستمرة
  • إجتماع طارئ لعلماء حاصبيا ومرجعيون تضامنا مع فلسطين والقدس
  • السعودي رحب بالوزير جبران باسيل وبزيارته إلى صيدا ومنطقتها منوها بمواقفه المشرفة تجاه القدس وقضية فلسطين
  • بهية الحريري عرضت مع وفد من كفرفالوس قضية عقار آل الحريري