sadasaida.com
 

الصفحة الرئيسية / للقضية معيار / ما الذي يؤخر خروج "سرايا أهل الشام" من جرود عرسال؟

ما الذي يؤخر خروج "سرايا أهل الشام" من جرود عرسال؟
08 August 2017 05:09 pm


عرقلت الخلافات بين عناصر "سرايا أهل الشام" في جرود عرسال، عملية ترحيلهم التي كان متوقعا أن تبدأ اليوم الثلاثاء، ما استدعى جهودا لدخول حزب الله على خط الوساطة.

وكان رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري أعلن في تصريح لوكالة الشرق الأوسط أمس، أن 3000 نازح سوري بالإضافة إلى حوالى 400 مسلح من تنظيم "سرايا أهل الشام" التابع لـ "الجيش السوري الحر"، سينطلقون صباح الثلاثاء من عرسال باتجاه الرحيبة والقلمون بسوريا.
وكان ذلك تقرر بموجب اتفاق بين السرايا و"حزب الله" في اليوم الأول من معركة الجرود، التي انتهت لاحقا بخروج عناصر "جبهة النصرة" وحوالى 7800 نازح سوري من الجرود الحدودية إلى إدلب.

ومع اقتراب موعد تنفيذ خطة الخروج، انقسم أنصار "سرايا أهل الشام" إلى فريقين، أولهما معارض للحكومة السورية، والثاني (مصالح) مؤيد للوسيط السوري محمد رحمة المعروف باسم "أبو طه العسالي". وكان من المفترض أن يغادر المعارضون إلى بلدة الرحيبة في القلمون الشرقي بريف دمشق، بينما يعود المصالحون مع عائلاتهم، والذي توافق الحكومة السورية على عودتهم بموجب "المصالحات" في ريف دمشق، إلى بلدات في القلمون الغربي يتحدرون منها.


وعشية الخروج، طالب بعض المعارضين بالعودة إلى البلدات التي خرجوا منها في القلمون الغربي بدلا من الرحيبة، في حين تتحدث مصادر محلية عن رفض السلطات السورية عودة بعض الأشخاص الذين تضمنتهم القوائم، إلى قراهم في القلمون، من غير محاكمات أو توقيفات، كونهم متهمين بارتكاب جرائم.

لكن المعارضين يصرون على أن تكون عودتهم إلى ديارهم "عودة كريمة تحت رعاية الأمم المتحدة، وبضمانات وحماية دولية"، مطالبين بإنشاء منطقة آمنة في القلمون، بحسب بيان لهم.

ويبررون رفضهم الخروج إلى الرحيبة بالخشية على مصيرهم في حال استعادت الحكومة السيطرة على المدينة في إطار تسويات مستقبلية.

وقالت المصادر، إن عدد الذين كانوا ينوون الخروج من عرسال إلى القلمون "تراجع بشكل قياسي إثر الانقسامات".

يذكر أن الرحيبة تخضع لسيطرة المعارضة في القلمون الشرقي، وتحاصرها قوات الجيش، وتدخل إليها المساعدات بموجب اتفاقات بين فعاليات في البلدة مع الحكومة.

ورفض المعارضون أيضا فكرة المغادرة إلى إدلب، على غرار ما حصل مع مسلحي النصرة والمدنيين الذين رافقوهم، مشيرين إلى أنهم أولا غير منضوين تحت لواء النصرة، ولا يريدون أن يحسبوا عليها، وثانيا لأنهم يريدون العودة إلى قراهم، أو بالحد الأدنى إلى مناطق قريبة من أراضيهم.

كما يعتقد هؤلاء أن الوضع في إدلب قد يكون مقبلا على أيام صعبة عسكريا، ولا يريدون أن يتحولوا إلى "كبش فداء" في الصراعات بين الفصائل، أو ضحايا لأي تدخل خارجي هناك.

ودفعت تلك التطورات فعاليات من بلدة عرسال لزيارة رئيس الهيئة الشرعية في "حزب الله"، الشيخ محمد يزبك، بغرض التوسط لدى الجانب السوري لحل هذه الإشكالية، من خلال إصدار قرارات عفو عن أشخاص ترفض دمشق عودتهم، وذلك تسهيلا لعودة الآلاف إلى قراهم في القلمون.

المصدر: وكالات

متري سعيد  


تعليقكـ
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضغط هنا لأضافة تعليق.

أخبار من نفس القسم

  • أسباب عدم التنسيق بين الجيشين السوري واللبناني في معركة الجرود
  • المولوي وفضل شاكر يطلبان بشمولهما في أي صفقة تبادل مع الدولة اللبنانية بعد جلاء صورة المعركة التي يشنها الجيش اللبناني ضد مواقع التنظيم في الجرود
  • خط نقل بحري مباشر بين الكويت وقطر
  • بن سلمان سيعزل وزير الخارجية السعودي عادل الجبير.. وهذا هو وريثه
  • صالحي يكشف عن رسائل أمير قطر السابق للقيادة الإيرانية بشأن الأزمة السورية
  • قطر تفتح أبوابها "بالمجان"!
  • ما الذي يؤخر خروج "سرايا أهل الشام" من جرود عرسال؟
  • ذخيرة أمريكية غير مسبوقة للجيش اللبناني
  • خلية "الخرسا" في سوريا تجهّز لهجمات إرهابية بأوروبا
  • ما السر وراء كثرة القواعد الأميركية في سوريا! إليكم التفاصيل
  • آخر الأخبار المضافة في الموقع

  • تنظيف لبنان من الارهاب لن يكتمل الا بـ «تنظيف» مخيم عين الحلوة
  • مجتهد": ثروة الأمير مشعل تساوي ميزانية دول
  • جهات اقليمية وراء التفجير في عين الحلوة
  • بالفيديو.. القوات الجوية الروسية تدمر قافلة لداعش وتصفي أكثر من 200 مسلح
  • أسباب عدم التنسيق بين الجيشين السوري واللبناني في معركة الجرود
  • خسائر باصطدام مدمرة أمريكية وناقلة نفط شرق سنغافورة
  • عين الحلوة" يغلي على وقع معارك الجرود والانقسامات الفلسطينية الداخلية
  • حمود: العمل الأمني يحتاج إلى ظروف معينة ليست موجودة عند جميع ​المنظمات الفلسطينية​".
  • بلدية صيدا تنفي حصول تهجم من جمهور النجمة على مدينة صيدا
  • أسامة سعد : للمسارعة إلى المعالجة الجدية لأوضاع مخيم عين الحلوة تجنبا للكارثة