sadasaida.com
 

الصفحة الرئيسية / للقضية معيار / هل ستصبح هزيمة "داعش" بداية للحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟

هل ستصبح هزيمة "داعش" بداية للحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟
18 June 2017 10:38 pm


تزامنا مع نجاح سلسلة العمليات العسكرية ضد تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، شهدت العلاقات بين واشنطن وطهران، اللتين تشارك كل منهما في الحرب على الإرهاب، دورة جديدة من التصعيد.

في هذه الظروف ظهرت تساؤلات كثيرة لدى "الغارديان" البريطانية حول ما إذا كانت هزيمة الإرهابيين وتحرير مدينتي الرقة والموصل، أكبر معاقلهم في سوريا والعراق، ستفسح مجالا للمواجهة المسلحة بين واشنطن وطهران.
تجدر الإشارة إلى ان العلاقات الأمريكية الإيرانية المتوترة أصلا شهدت تصعيدا ملحوظا منذ تولي دونالد ترامب رئاسة البيت الأبيض، وهذا ما يهدد بنسف الاتفاق النووي الذي أبرم بعد المفاوضات الماراثونية بين طهران وما تسمى "السداسية الكبرى" في عهد رئيس الولايات المتحدة السابق باراك أوباما.

وتقول الصحيفة :"ليس من قبيل الصدفة أن أول زيارة خارجية قام بها ترامب بعد توليه الرئاسة كانت إلى الرياض، علما بأن السعودية هي أكبر خصوم إيران الإقليميين".

وتضيف: "علاوة على فرض عقوبات جديدة، وتصريحات أمريكية شديدة اللهجة موجهة ضد طهران، قامت القوات الأمريكية 3 مرات خلال الشهر الماضي بغارات على الفصائل المدعومة من قبل طهران والمتحالفة مع حكومة دمشق في منطقة التنف جنوب غربي سوريا عند الحدود مع العراق والأردن".


وتتابع.. "إلى ذلك، وقعت في مضيق هرمز الأربعاء الماضي حادثة احتكاك خطيرة بين البحرية الأمريكية والإيرانية، إذ اقتربت سفينة حربية إيرانية إلى مسافة 800 متر من 3 سفن أمريكية ووجهت الأضواء الكاشفة نحو إحداها، وسلطت أشعة ليزر بشكل مباشر على طائرة مروحية أمريكية كانت تحلق فوقها.

يذكر أن هذا التصعيد جاء في وقت يحاول فيه كل من الطرفين تعزيز نفوذه في منطقة الشرق الأوسط على خلفية إطلاق المراحل الحاسمة لعمليتي تحرير الرقة والموصل.

وتعليقا على كل هذه التطورات، قال تريتا فارسي، رئيس المجلس الوطني الإيراني الأمريكي، مؤلف كتاب "العدو المفقود: أوباما وإيران وفوز الدبلوماسية"، قال: "عن طريق زيارته إلى السعودية وإعلان عزمه عزل إيران لم يغلق ترامب نافذة الحوار الشامل فحسب، بل وفتح الأخرى للحرب المحتملة".

وأشار الباحث إلى أن ذلك لم ينجم عن رغبة ترامب الشخصية، بل كان تصعيدا ممنهجا، إذ لم تثر تصريحات وقرارات الرئيس الجديد أي جدل يذكر في الأوساط السياسية الأمريكية.

من جانبه، حذر إيلان غولدنبيرغ، مسؤول سابق في وزارة الدفاع الأمريكية، من أن وجود عدو مشترك لدى واشنطن وطهران هو ما يجنب المنطقة حدوث مواجهة مسلحة جديدة، وقال:" بعد اختفاء "داعش" من الخريطة، قد ينتهي التسامح بين الفصائل الشيعية المدعومة من طهران والجماعات التي تحظى بدعم أمريكي، ونلاحظ الآن أن الأوضاع تتفاقم بسرعة كبيرة".

المصدر: الغارديان  


تعليقكـ
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضغط هنا لأضافة تعليق.

أخبار من نفس القسم

  • تجميد صفحة لـ"RT" الإنكليزية على تويتر بطلب من لندن
  • حزب الله:الهدف الامريكي بمنع الباصات التي تنقل مسلحي "داعش" وعائلاتهم لا صلة له ب​محاربة داعش​".
  • أردوغان متسائلا: كيف تظهر بيد "داعش" أسلحة لدولة عضو في الناتو؟
  • قطر: لا علاقة بيننا وجماعة الإخوان المسلمين
  • واشنطن قررت تخفيف العقوبات المتوقع فرضها على حزب الله
  • من هي الشخصية العسكرية اللبنانية المرموقة التي خطط "داعش" لاغتيالها؟
  • واشنطن تطالب بتفتيش المواقع العسكرية الإيرانية
  • شحنات غامضة من كوريا الشمالية إلى سوريا تثير قلق الأمم المتحدة
  • أسباب عدم التنسيق بين الجيشين السوري واللبناني في معركة الجرود
  • المولوي وفضل شاكر يطلبان بشمولهما في أي صفقة تبادل مع الدولة اللبنانية بعد جلاء صورة المعركة التي يشنها الجيش اللبناني ضد مواقع التنظيم في الجرود
  • آخر الأخبار المضافة في الموقع

  • فيسبوك تزيل المقالات الفورية من تطبيق مسنجر
  • إحذر إخبار طفلك بأنه ذكي!
  • جمال حسناء أوكرانية تسبب بتوقيفها في تركيا!
  • بهية الحريري:لا استقرار ولا اعتدال بدون عدل ومساواة بالحقوق والواجبات
  • البحرين مستعدّة للتطبيع العلني و"إسرائيل" تريد السعودية أولاً
  • مخيم عين الحلوة قد يشهد عملية امنية خاصة تستهدف أبرز المطلوبين
  • رفع التدابير الامنية بمحيط عين الحلوة بعد فرار ارهابيين منه
  • أسامة سعد: من المعيب قطع المياه عن صيدا من دون أي مبرّر إلا سوء الإدارة والإهمال والفساد
  • التنظيم الشعبي الناصري يشارك في حفل تدشين مشاريع تنموية في مخيم عين الحلوة
  • مجلس بلدية صيدا برئاسة السعودي هنأ برأس السنة الهجرية