sadasaida.com
 

الصفحة الرئيسية / صدى الأخبار / سلطات الاتحاد الأوروبي تستغل العمليات الإرهابية لإقامة دولة شمولية

سلطات الاتحاد الأوروبي تستغل العمليات الإرهابية لإقامة دولة شمولية
13 June 2017 09:03 pm


سلطات الاتحاد الأوروبي تستغل العمليات الإرهابية لإقامة دولة شمولية
نشرت صحيفة "كمسومولسكايا برافدا" مقالا كتبته الصحافية الدنماركية إيبن ترانهولم، وكشفت فيه عن السبب الحقيقي لعدم رغبة أوروبا في محاربة الأصولية الإسلامية.

كتبت إيبن ترانهولم:بعد أن هزت بريطانيا ثالث عملية إرهابية خلال الشهرين الأخيرين، بدأتُ أشك في أن قادة أوروبا يرغبون فعلا في محاربة الإرهاب.

ويبدو أنهم على العكس من ذلك يستغلون الإرهاب لمصلحتهم الشخصية في زعزعة أوروبا. إذ إن الناس بعد دفع الأمور إلى الانهيار السياسي والثقافي سيستكينون للشمولية والرقابة الكاملة.

وإن عدد العمليات الإرهابية في أوروبا ملفت جدا، وهي للأسف أصبحت أمرا اعتياديا. فعمدة لندن وغيره من ساسة أوروبا رفيعي المستوى يقولون: على الأوروبيين التعود على العمليات الإرهابية. وبعد كل عملية جديدة لا تكلف السلطات نفسها عناء وضع خطة للخروج من الأزمة. وهذا يكوِّن انطباعا بأن أوروبا تنوي عمل كل شيء من أجل أن يتعود المجتمع على هذا الوضع الذي يعيشه، حيث يمكن قتل أي شخص في أي وقت وأي مكان.

ويؤكدون لنا بأننا "معا" و "لا يمكن للإرهاب أن يفرقنا"، بيد أن هذا لغو فارغ.

فبعد الهجمة الإرهابية في جسر لندن، أدلت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي بتصريحات تقشعر لها الأبدان، لأن كلماتها تدل على أن الإرهاب هو وسيلة لبلوغ الأهداف السياسية: "لا يمكننا السماح للإرهابيين بأن يشعروا بأنهم في أمان. لكن الفضاء الأمين لنشاطهم هو الإنترنت. ولذا علينا العمل مع حلفائنا لتوقيع اتفاقية دولية لتنظيم الفضاء الإلكتروني، لكي نمنع انتشار الأفكار المتطرفة وعرقلة التخطيط لعمليات إرهابية".

وفي ذلك محاولة واضحة لاستغلال الخوف والرعب الناجمين عن العمليات الإرهابية لتشكيل مجتمع ذي حد أدنى من المقاومة. وإن ردود الأفعال على هجوم الإسلامويين الأخير هي خطوة أخرى على طريق تحويل أوروبا الحرة إلى دولة بوليسية.

ومن الواضح أن تعزيز التدابير الأمنية عمليا ليست لمحاربة الارهاب، بل هي ضرورية للتحكم بنا. ليس هناك محاربة لمصدر الإرهاب، بل لنتائجه فقط.

ولا ريب في أن هدف الاتحاد الأوروبي هو التحول إلى دولة عظمى شبيهة بالاتحاد السوفياتي، ليصبح "أخًا أكبر". والوسيلة الفضلى لبلوغ هذا الهدف هو السماح بوقوع عمليات إرهابية جديدة. وسوف يستمر ذلك إلى أن يطلب الناس بأنفسهم ربطهم بالسلاسل وتعزيز الرقابة والتنصت الشامل عليهم.  


تعليقكـ
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضغط هنا لأضافة تعليق.

أخبار من نفس القسم

  • فشل تجربة صاروخية أمريكية للمرة الثانية خلال عام
  • الأسد اطلق المشروع الوطني للإصلاح الإداري في سوريا
  • بلاك: الأسد سيفوز بأغلبية تصل إلى 90% بالإنتخابات المتوقع إجراؤها قريبا
  • رويترز: أستراليا تعلق الضربات الجوية في سوريا
  • الأخطاء الأميركية "القاتلة": السفير فورد يعترف
  • روسيا تستكمل بناء المفاعل النووي الثاني في إيران
  • قطر تشترط "رفع الحصار" قبل إطلاق حوار لحل الأزمة الخليجية
  • الاتحاد الأوروبي: الأزمة حول قطر هي الأعمق في تاريخ المنطقة
  • التحالف الدولي يعدل خططه الجوية في سوريا بعد التحذير الروسي
  • موسكو وبرلين: عودة العلاقات كما قبل الأزمة مع أوروبا مستبعدة
  • آخر الأخبار المضافة في الموقع

  • إسرائيل تشتكي: حزب الله يتسلل تحت "ستار أخضر
  • حفل إفطار أماكو
  • صور تكشف هوية وملامح قاتل مارون نهرا في مجدليون-صيدا.
  • عدّاء يراسل والدته أثناء مواجهته الموت أمام دب أسود في ألاسكا
  • الأمريكيون من أكثر الشعوب توترا في العالم
  • كشف هوية قاتل نهرا ...دوافع اخلاقية ولوحة السيارة مزورة
  • ابراهيم مزهر: ندين جريمة القتل في مجدليون ونهنىء القوى الامنية على سرعة كشف القاتل
  • القوى الامنية تمكنت من تحديد مرتكب جريمة مجدليون
  • السعودي دان جريمة قتل المواطن مارون نهرا في مجدليون مثنيا على جهود القوى الأمنية في كشف خيوط الجريمة
  • أسامة سعد يستنكر جريمة قتل مارون نهرا ويعزي بالمغدور